قصة السيدة السعودية:عندما ذهبت لتناول العشاء بعد ثلاث سنوات مع اولادي همست مدبرة المنزل قائلةً اركضي
Автор: بيوت وأسرار
Загружено: 2026-01-01
Просмотров: 55
"أحياناً، تأتيك الطعنة ممن منحتهم حياتك.. ومن الذين كنت تظن أنك حصنهم المنيع."
أشارككم حكايتي أنا، حصة.. امرأة أفنت عمرها في صياغة الذهب، لتكتشف في خريف عمرها أن أبناءها صاغوا لها فخاً من الغدر. هل يمكن للأبناء أن يزوروا بصمة أمهم؟ هل يمكن للقمة "العيش والملح" أن تتبخر أمام بريق المال الزائف؟
سآخذكم معي في رحلة من قلب الرياض، من دهاليز سوق الذهب إلى قصور الدرعية الباردة، حيث واجهتُ "الغراب" الذي أراد نهب شقاي، وواجهتُ قبل ذلك قلوباً جحدت البر.
قيمة الحذر: "ليس كل ما يلمع ذهباً"، حتى الوعود المعسولة قد تكون زيفاً.
قوة الحكمة: كيف يمكن للعقل الهادئ أن يهزم الجشع مهما كان حجمه.
كرامة النفس: متى يكون التسامح تواطؤاً مع الجريمة؟ وكيف تضع حداً لمن يتجاوز حدود الله فيك.
درس للأبناء: أن دعوة المظلوم (وإن كانت من أقرب الناس) ليس بينها وبين الله حجاب.
شاهدوا القصة كاملة لتتعرفوا على "خطة الإعصار" وكيف استعدتُ حياتي وحلالي في ليلة واحدة.
"لو كنت مكاني.. هل كنت ستسامح أبناءك وتترك لهم الجمل بما حمل؟ أم كنت ستفعل ما فعلتُه وتلقنهم درساً في العدل؟ شاركوني آراءكم في التعليقات، فقصتي قد تكون قصة أي شخص وثق بزيادة فيمن لا يستحق."
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: