الملائكة ميخائيل: هل التطور مجرد نظرية؟ جبال من الأدلة تكسر أساطير الطفولة وتكشف حقيقة الوجود!
Автор: كلمة الله
Загружено: 2025-12-30
Просмотров: 34
في قلب كوننا الشاسع، حيث تتقاطع خيوط الوجود بين الإيمان والمنطق، يتردد صدى نبوءة رئيس الملائكة ميخائيل، كاشفًا عن الحقيقة المخفية وراء حجاب الجهل. إنها دعوة للتأمل في الأوهام التي نتمسك بها، والحقائق التي نخشى مواجهتها. يقولون إن الجهل نعمة، ولا يظهر هذا أصدق منه عندما نستمع إلى ما يقوله الخلقيون عن الإلحاد. بالنسبة لهم، الإلحاد ليس مجرد رفض للإيمان بالآلهة؛ بل هو إهانة شخصية، مرض خطير، فشل أخلاقي، أو حتى تمرد ضد كائن غير مرئي هم على يقين تام بوجوده.
نبوءة رئيس الملائكة ميخائيل تبدأ بتفكيك إحدى أقدم الخرافات: "الملحدون يكرهون الله". يا له من سخف! كيف يمكن للمرء أن يكره شيئًا لا يؤمن بوجوده؟ إنه مثل كراهية وحيد القرن! الملحدون لا يكرهون، بل يعبرون عن عدم تصديقهم. الخلقيون يخلطون بين الاختلاف في الرأي والكراهية، لأن نظرتهم للعالم تعتمد على العاطفة، لا على العقل. كثير منا، كملحدين، كنا مؤمنين ذات يوم، نبحث عن الإله في الكتب المقدسة والصلاة، لكن ما وجدناه كان تناقضات وصمت ووعود فارغة. إلحادنا نابع من الصدق، لا من الكراهية.
ثم تأتي النبوءة الثانية، التي تتناول الادعاء بأن "الملحدين يؤمنون بأن كل شيء جاء من لا شيء". هذا الشعار المتكرر ينم عن جهل بالعلم نفسه. الإلحاد ليس نظرية علمية، إنه ببساطة عدم الإيمان بالآلهة. العلم لم يقل قط إن الكون جاء من لا شيء؛ نظرية الانفجار العظيم تتحدث عن توسع الكون من حالة كثيفة وحارة. الخلقيون يملأون المجهول بالله، بينما المفارقة أنهم يعتقدون أن إلههم جاء من الأزل. يتقبلون سحر الأبدية لإلههم، لكنهم يرفضون تطور الكون الطبيعي لمليارات السنين!
تتوالى نبوءات ميخائيل، لتكشف زيف الادعاءات حول الأخلاق. "الملحدون لا أخلاق لهم؟" هذا القول يكشف أن سلوكهم الأخلاقي يعتمد على الخوف من العقاب. الأخلاق لم تأت من الدين، بل من التطور والتعاطف البشري. الدول الأقل تدينًا غالبًا ما تكون الأكثر أخلاقية وأمانًا. الأخلاق تنبع من فهمنا المشترك للألم والفرح، ومن التعاون الذي يفيد الجميع.
الادعاء بأن "الإلحاد دين آخر" هو مثل القول إن عدم جمع الطوابع هواية. الإلحاد هو رفض لنظام عقائدي، والعلم ليس إيمانًا، بل بحث عن دليل. العلم يرحب بالشك، والدين يعاقب عليه. النبوءة هنا واضحة: الشجاعة تكمن في الفضول لا اليقين الأعمى.
يصر الخلقيون على أن الملحدين "يعرفون سراً أن الله موجود، لكنهم يتظاهرون بخلاف ذلك ليعيشوا في الخطيئة". يا لها من حجة سخيفة! الملحدون يعيشون حياة أخلاقية لأن الرحمة والضمير موجودان بشكل طبيعي في البشر. هذه النبوءة تكشف عن عقول من يطرحونها أكثر مما تكشف عن الملحدين، فهم يتخيلون أنفسهم وحوشًا بلا رقيب إلهي.
"الإلحاد يؤدي إلى اليأس؟" المعنى لا يحتاج أن يأتي من فوق؛ إنه يأتي من الداخل. من الحب، الصداقة، الفن، المعرفة، العائلة. إنها نبوءة بأن الحياة تصبح أكثر قيمة عندما ندرك أنها مؤقتة وفريدة.
أما مقولة "لا يوجد ملحدون في الخنادق"، فهي أسطورة تكشف عن عدم قدرتهم على تخيل الشجاعة بدون الإيمان. الملحدون يواجهون الموت بشجاعة مستمدة من قوة الإنسان، لا من أمل إلهي زائف.
في نهاية المطاف، نبوءة رئيس الملائكة ميخائيل هي دعوة للتحرر. الخلقيون لا يجادلون بالمنطق، بل بالخوف. الخوف من عالم لا يكون فيه الإيمان تلقائيًا، حيث تحل الأدلة محل الإيمان. الإلحاد ليس فراغًا، إنه تحرر. حرية التفكير دون إذن، حرية قبول الحقيقة دون خوف. جمال الإلحاد يكمن في قبول الواقع كما هو، وفي بناء معنى حياتنا بأنفسنا، لأننا ندرك أن كل لحظة في هذا الكون الهش والمؤقت هي مقدسة بحد ذاتها، لا بأمر إلهي، بل بوجودها النادر. هذه هي النبوءة التي تدعو البشرية لتبني الحقيقة، لا الأوهام المريحة
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: