كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي) - حلقة (504) - لَوْ كَانَ ذَا الآكِلُ أَزْوَادَنَا
Автор: أيمن العتوم
Загружено: 2024-10-28
Просмотров: 1685
ونَظَر يومًا إلى كافورٍ فقال يهجوه، ولم يُنشِدْها أحدًا:
1. لَوْ كَانَ ذَا الآكِلُ أَزْوَادَنَا
ضَيْفًا لَأَوْسَعْنَاهُ إِحْسَانَا
2. لَكِنَّنَا فِي العَيْنِ أَضْيَافُهُ
يُوسِعُنَا زُوْرًا وَبُهْتَانَا
3. فَلَيْتَهُ خَلَّى لَنَا سُبْلَنَا
أَعَانَهُ اللهُ وَإِيَّانَا
وكان يتسلّى بفاتِكٍ وبالحديث معه، وتُوفِّيَ فاتِكٌ فعَمِلَ أبو الطّيّب على الرّحيل، وقد أعدَّ كلّ ما يحتاجُ إليه على مَرّ الأيّام في لُطْفٍ ورِفقٍ، ولا يُعلِمُ به أحدًا من غِلمانِه، وهو يُظهِر الرّغبةَ في المُقام، وطالَ عليهمُ التَّحَفَّظ، فخَرَجَ فَدَفَنَ الرِّماحَ في الرَّمل، وحَمَل الماء على الإبل في اللّيل من النِّيل عُدّةً لعشر ليالٍ، وتزوَّدَ لِعشرين، وكتَبَ إلى أبي القاسم عبد العزيز بن يوسف الخزاعيّ:
1. جَزى عَرَبًا أَمْسَتْ بِبُلْبَيْسَ رَبُّها
بِمَسْعَاتِهَا تَقْرَرْ بِذَاكَ عُيُونُهَا
2. كَراكِرَ مِنْ قَيْسِ بْنِ عَيْلانَ سَاهِرًا
جُفُونُ ظُبَاها لِلْعُلا وَجُفُونُهَا
3. وَخَصَّ بِهِ عَبْدَ العَزِيْزِ بْنَ يُوسُفٍ
فَمَا هُوَ إِلّا غَيْثُهَا وَمَعِينُهَا
4. فَتًى زَانَ فِي عَيْنَيَّ أَقْصَى قَبِيْلِهِ
وَكَمْ سَيِّدٍ فِي حِلَّةٍ لا يَزِيْنُهَا
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: