قمريات | مضناك جفاه مرقده
Автор: Qamariat | قمريات
Загружено: 2025-12-24
Просмотров: 1955
مضناك جفاه مرقده - [Hussein Alwais] (توزيع أوركسترالي جديد 2026)
الوصف:
عن هذا العمل:
رحلة في أعماق الطرب الأصيل، نقدم لكم إعادة توزيع لواحدة من روائع الموسيقار محمد عبد الوهاب وقصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي "مضناك جفاه مرقده".
الكلمات: الشاعر أحمد شوقي.
الألحان الأصلية: الموسيقار محمد عبد الوهاب.
التوزيع الموسيقي: تم إنتاج هذه النسخة برؤية موسيقية (أوركسترالية/عصرية) باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (Suno AI)، مع محاكاة للمقامات الشرقية الأصيلة.
إخلاء مسؤولية: هذا العمل هو "Cover" تكريماً لعمالقة الفن العربي. أمتلك الحقوق التجارية لهذا التسجيل الصوتي الخاص بموجب رخصة (Suno Pro).
استمعوا لامتزاج عبقرية الماضي بتقنيات المستقبل.
Track Information:
A modern tribute to the classical masterpiece "Madnak Jafah Marqadoh," originally composed and performed by the legend Mohamed Abdel Wahab, with lyrics by the "Prince of Poets" Ahmed Shawqi.
Original Composer: Mohamed Abdel Wahab.
Lyrics: Ahmed Shawqi.
Audio Production: New musical arrangement generated via Suno AI (Pro Commercial License), featuring a cinematic/orchestral blend.
Copyright Notice: This is a cover version. I hold the commercial rights for this specific audio master.
قصيدة مضناك لأمير الشعراء أحمد شوقي:
مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُ
وَبَكاهُ وَرَحَّمَ عُوَّدُهُ
حَيرانُ القَلبِ مُعَذَّبُهُ
مَقروحُ الجَفنِ مُسَهَّدُهُ
أَودى حَرَفاً إِلّا رَمَقاً
يُبقيهِ عَلَيكَ وَتُنفِدُهُ
يَستَهوي الوُرقَ تَأَوُّهُهُ
وَيُذيبُ الصَخرَ تَنَهُّدُهُ
وَيُناجي النَجمَ وَيُتعِبُهُ
وَيُقيمُ اللَيلَ وَيُقعِدُهُ
وَيُعَلِّمُ كُلَّ مُطَوَّقَةٍ
شَجَناً في الدَوحِ تُرَدِّدُهُ
كَم مَدَّ لِطَيفِكَ مِن شَرَكٍ
وَتَأَدَّبَ لا يَتَصَيَّدُهُ
فَعَساكَ بِغُمضٍ مُسعِفُهُ
وَلَعَلَّ خَيالَكَ مُسعِدُهُ
الحُسنُ حَلَفتُ بِيوسُفِهِ
وَالسورَةِ إِنَّكَ مُفرَدُهُ
قَد وَدَّ جَمالَكَ أَو قَبَساً
حَوراءُ الخُلدِ وَأَمرَدُهُ
وَتَمَنَّت كُلُّ مُقَطَّعَةٍ
يَدَها لَو تُبعَثُ تَشهَدُهُ
جَحَدَت عَيناكَ زَكِيَّ دَمي
أَكَذلِكَ خَدُّكَ يَجحَدُهُ
قَد عَزَّ شُهودي إِذ رَمَتا
فَأَشَرتُ لِخَدِّكَ أُشهِدُهُ
وَهَمَمتُ بِجيدِكِ أَشرَكُهُ
فَأَبى وَاِستَكبَرَ أَصيَدُهُ
وَهَزَزتُ قَوامَكَ أَعطِفُهُ
فَنَبا وَتَمَنَّعَ أَملَدُهُ
سَبَبٌ لِرِضاكَ أُمَهِّدُهُ
ما بالُ الخَصرِ يُعَقِّدُهُ
بَيني في الحُبِّ وَبَينَكَ ما
لا يَقدِرُ واشٍ يُفسِدُهُ
ما بالُ العاذِلِ يَفتَحُ لي
بابَ السُلوانِ وَأوصِدُهُ
وَيَقولُ تَكادُ تُجَنُّ بِهِ
فَأَقولُ وَأوشِكُ أَعبُدُهُ
مَولايَ وَروحي في يَدِهِ
قَد ضَيَّعَها سَلِمَت يَدُهُ
ناقوسُ القَلبِ يَدُقُّ لَهُ
وَحَنايا الأَضلُعِ مَعبَدُهُ
قَسَماً بِثَنايا لُؤلُؤها
قَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ
وَرُضابٍ يوعَدُ كَوثَرُهُ
مَقتولُ العِشقِ وَمُشهَدُهُ
وَبِخالٍ كادَ يُحَجُّ لَهُ
لَو كانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ
وَقَوامٍ يَروي الغُصنُ لَهُ
نَسَباً وَالرُمحُ يُفَنِّدُهُ
وَبِخَصرٍ أَوهَنَ مِن جَلَدي
وَعَوادي الهَجرِ تُبَدِّدُهُ
ما خُنتُ هَواكَ وَلا خَطَرَت
سَلوى بِالقَلبِ تُبَرِّدُهُ
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: