ب 5 الخوئي يتخلى عن منهج الاجتهاد في بحث عقيدة الامامة ف 10 متى ولدت الاثنا عشرية؟ 📱
Автор: Ahmad Alkatib
Загружено: 2026-01-01
Просмотров: 241
الخوئي امام المذهب المرجعي، ب 5 الخوئي يتخلى عن منهج الاجتهاد في بحث عقيدة الامامة ف 10 متى ولدت الاثنا عشرية
نتيجة لعدم دراسة الخوئي للتاريخ الشيعي، فلم يعرف ولم يتوقف عند التطورات الكبيرة التي حدثت في نظرية الامامة، التي ولدت في القرن الثاني الهجري، وكانت ممتدة الى يوم القيامة، كما يقول بذلك شيخ الشيعة في قم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري ( ت 290 أو 301) في كتابه (المقالات والفرق): "ان الامامة في عقب الحسن بن محمد ما اتصلت أمور الله ، ولا ترجع الى أخ ولا عم ولا ابن عم ولا ولد ولد، ومات أبوه في حياة جده، ولا يزول عن ولد الصلب، ولا يكون أن يموت امام الا ولد له لصلبه وله ولد وولد، فهذه سبيل الامامة، وهذا المنهاج الواضح، والغرض الواجب اللازم الذي لم يزل عليه الاجماع من الشيعة الامامية". الاشعري القمي، سعد بن عبد الله بن أبي خلف، المقالات والفرق ، ص 106 تصحيح وتعليق الدكتور محمد جواد مشكور، مؤسسة مطبوعاتي عطائي، طهران، 1341هـ شمسي
ولم تكن نظرية الامامة محددة بعدد معين، الا انها عندما وصلت الى طريق مسدود بوفاة الحسن العسكري دون خلف، وانقطاع سلسلة الامامة الوراثية العمودية، وقعت الحيرة في الشيعة وتفرقوا الى اربع عشرة فرقة، وافترض فريق منهم وجود ولد للعسكري في السر، وقالوا انه الامام الثاني عشر، وهكذا ولدت الفرقة (الاثنا عشرية). ولكن الخوئي لم يلتفت الى التناقض بين استمرار الامامة الى يوم القيامة، وبين تحديدها باثني عشر اماما فقط. وتلقى العقيدة (الاثني عشرية) وصدق بالأحاديث التي ألفها فيما بعد أصحاب هذه النظرية، وقال في (أرجوزته) باشتهار أسماء الأئمة في الملأ الأعلى.
وقد أشار الخوئي الى (حديث الاثني عشر) في أرجوزته:
131- قالَ النبيُّ خلفاءُ أمَّتي مِنْ أهْلِ بَيْتي ورُعاهٌ سُنَّتي
132- فعَدَّهم فانحصروا باثني عَشَرْ واسمُهمُ في الملأ الأعلى اشتهرْ
وقال الخوئي: ان "الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامّة والخاصّة قد حدّدت الأئمّة (ع) باثني عشر من ناحية العدد".
ولم يكن لهذا الحديث أثر في القرن الثالث، عند الشيعة الامامية ، حيث لم يشر اليه الشيخ علي بن بابويه الصدوق في كتابه: (الإمامة والتبصرة من الحيرة) كما لم يشر اليه النوبختي في كتابه: (فرق الشيعة) ولا سعد بن عبد الله الاشعري القمي في:(المقالات والفرق).. وذلك لأن النظرية (الاثني عشرية) طرأت على الامامية في القرن الرابع ، بعد ان كانت النظرية الامامية ممتدة الى آخر الزمان، بلا حدود ولا حصر في عدد معين ،
من هنا لم يكن الاماميون يقولون بالعدد المحدود في الأئمة ، ولم يكن حتى الذين قالوا بوجود (الإمام محمد بن الحسن العسكري) في البداية ، يعتقدون أنه خاتم الأئمة ، وهذا هو النوبختي يقول في كتابه (فرق الشيعة):" إن الإمامة ستستمر في أعقاب الإمام الثاني عشر الى يوم القيامة". النوبختي، فرق الشيعة، الفرقة التي قالت بوجود ولد للعسكري.
ونقل الكفعمي في (المصباح) عن الإمام الرضا ، الدعاء التالي حول (صاحب الزمان): "... اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده" . القمي، مفاتيح الجنان، ص 542
وكان اعتماد الكليني والنعماني والصدوق في قولهم بالنظرية (الاثني عشرية) على كتاب سليم الذي وصفه النعماني :" بأنه من الأصول التي يرجع اليها الشيعة ويعولون عليها" ، ولكن عامة الشيعة في ذلك الزمان كانوا يشكون في وضع واختلاق كتاب سليم ، وذلك لروايته عن طريق (محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة ) الكذاب المشهور ، و (احمد بن هلال العبرتائي) الغالي الملعون ، وقد قال ابن الغضائري :" كان أصحابنا يقولون : ان سليماً لا يُعرف ولا ذكر له... والكتاب موضوع لا مرية فيه، وعلى ذلك علامات تدل على ما ذكرنا " .
ولا توجد أية رواية شيعية صحيحة واحدة حول الاثني عشر، لا متواترة ولا حتى خبر آحاد، وانما روايات موضوعة في القرن الرابع الهجري.
كما لا يوجد امام ثاني عشر، حتى تصح الرواية، فان الامام العسكري لم يخلف ذكرا ولا أنثى.
ولكن الخوئي الذي لم يدرس نظرية الامامة جيدا حتى يعرف أنها ولدت مستمرة الى يوم القيامة، ولم يدرس موضوع الحيرة التي وقع فيها الشيعة بعد وفاة العسكري دون خلف، صدق بدعوى شيوخ الامامية في القرن الرابع الهجري، الذين اختلقوا حديث (الاثني عشر) لكي ينقذوا نظرية الامامة من الانهيار، ذهنيا على الأقل. وأطلق الخوئي صفة (التواتر) جزافا على حديث (الاثني عشر) وفاقا لأولئك المشايخ، واضطر للاعتراف بأن أسماء الأئمة كانت خافية على الشيعة ولذلك ذهبوا الى هذا الامام أو ذاك.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: