الآباء الرهبان بدير السريان يصلون لحن آنوك بى بى كوجى ونيافة الأنبا متاؤس يصليه باللغة العربية
Автор: قناة دير السيدة العذراء السريان - St.Mary.Sourian
Загружено: 2022-05-07
Просмотров: 6399
+أنا الصغير في اخوتي : و الحدث في بيت أبي : كنت راعيا غنم أبي .
+يداي صنعتا الارغن : و أصابعي ألفت المزمار . هليللويا .
+من هو الذي يخبر سيدي : هو الرب الذي يستجيب لجميع الذين يصرخون اليه .
+هو أرسل ملاكه و رفعني من غنم أبي : و مسحني بدهن مسحته .
+اخوتي حسان و كبار : و الرب لم يسر بهم .
+خرجت للقاء الفلسطيني فلعنني بأوثانه .
+فاستليت سيفه الذي كان بيده و نزعت رأسه عنه .
+و نزعت العار عن بني اسرائيل . هليللويا .
المزمور 151 هو من الأسفار القانونية التانية ... و المرة الوحيدة التي يقال فيها في صلوات الكنيسة هي سبت النور أو سبت الفرح أو ليلة أبوغالمسيس
يذكّرنا بأهم أحداث داود النبي في بدايته:
الربع الأول عن بدايته كراعي غنم ... و حبه للألحان و المزامير
الربع التاني عن مسحه ملكاً من قبل صموئيل النبي ... فقد نظر الله إلى قلب داود الذي هو حسب قلبه ... رغم أنه كان أصغر إخوته سنّاً و مكانة
الربع التالت عن بداية مواجهته لجليات الذي كان يعيّر صفوف بني إسرائيل لمدة 40 يوم ... حتى وصل داود و استنكر كيف يجدف هذا الشخص على إله إسرائيل ... فقرّر مواجهته
الربع الرابع: الانتصار ... كيف منحه الله الانتصار على العملاق ... و خلّص شعبه من العار
ثم ينتهي المزمور بترنيمة طويلة ... تسبيح و تمجيد و تهليل للانتصار
طبعاً داود هنا كان رمز للسيد المسيح ... الذي في الظاهر كان إنساناً عادياً و فقيراً ... محتقراً من الناس زي نبوة إشعياء النبي ... لكنه انتصر على الشيطان على الصليب و خلّصنا من العار
عشان كده ده أول لحن بنقوله بعد الجمعة العظيمة ... فالصليب هو علامة فرح و انتصار لنا على الشيطان ... و لذلك نحن من قلوبنا نسبّح بفرح ... الذي عتقنا من سلطان إبليس
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: