كيف تحافظ على أنوار القلب مضيئة و متقده
Автор: بث مفاجئ
Загружено: 2025-12-29
Просмотров: 2822
يقول العارفون بالله: «إذا رأيتَ المريدَ قد أُعطيَ حظاً من الكلامِ ولم يُعطَ حظاً من العمل، فاعلم أنهُ مخدوع». فالكلام هو مخرجُ "الأنا"، والصمت هو المحبس الذي تذوب فيه كبرياء النفس.
الصمتُ عند الإمام الغزالي هو (لجامُ العِلل) حيث يرى حجة الإسلام أنَّ أغلب "العلل الخفية" تبدأ من اللسان ثم حب الظهور و الرئاسة بالعلم او العمل، فالصمت ليس مجرد سكوت عن الكلام، بل هو «خلوةٌ داخلية». فإذا سكت اللسان، نطق القلب، وإذا نطق القلب، تجلّى الرب.
النفس تتغذى على مديح الخلق، ومديحهم لا يأتي إلا عبر بوابة الكلام وإظهار المعارف. فإذا صمتَّ، جوّعتَ "الأنا" حتى تموت خنقاً.
الانتقال من "القيل والقال" إلى "الذوق والحال": كثرة الكلام تُبدد الأنوار.
يقول أهل الله: "الأنوارُ إذا لم تجد لها مخرجاً من اللسان، استقرت في القلب
مقام الأوّاه: الصمت يُربي فيك "الأنين الباطني"؛ فتتحول صرخة الإعجاب بالنفس إلى دمعة افتقار في الخلوة.
يقول سيدي أبو الحسن الشاذلي قدس الله سره: "الزم الصمت، فإنهُ حصنٌ من آفاتِ النفوس".
الصمت الحقيقي عند أهل الله ثلاثة أنواع:
صمتُ العوام: سكوتُ اللسان عن القول.
صمتُ الخواص: سكوتُ القلب عن الالتفات للأغيار.
صمتُ خواص الخواص: الفناءُ عن النفس بشهود الحق، فلا يرى في الوجود متكلماً إلا الله.
-من كثر كلامه، قلّ مَدده.. ومن طال صمته، أشرق سرّه
-الاستئناس بالناس افلاس
Join this channel to get access to perks:
/ @taimourelsobky
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: