"الجولاني".. هيمنة على مقاليد حكم إدلب
Автор: Enab Baladi
Загружено: 2024-04-29
Просмотров: 181243
تسيطر أربعة أجسام مدنية وعسكرية على مفاصل الحياة في مدينة إدلب شمال غربي سوريا وأجزاء واسعة من ريفها، وجزء من ريفي حلب الغربي واللاذقية، وسهل الغاب شمال غربي حماة، تتمثل بحكومة “الإنقاذ” و”مجلس الشورى العام” و”جهاز الأمن العام” و”هيئة تحرير الشام”، وتتقاسم المهام خدميًا واقتصاديًا وأمنيًا وعسكريًا، بينما تفرض “الهيئة” نفسها كصاحبة الكلمة الأقوى وقائدة الدفة في معظم الملفات.
في المدينة التي خرجت من قبضة النظام السوري عام 2015، ظهرت حكومة “الإنقاذ” و”مجلس الشورى”، وهما جسمان مدنيان تشكّلا بدفع من “الهيئة”، ولم ينفكا عن الارتباط بها على الأقل في قضايا خدمية واقتصادية وحتى تعليمية، ولم يبتعدا (بإرادة أو دونها) عن منح قائدها “أبو محمد الجولاني” صدارة المشهد وإطلاق الألقاب عليه من “الشيخ” و”الأخ” إلى لقب “قيادة المحرر”.
هذه الكيانات وما تمخض عنها من دوائر وتشكيلات أصغر، تحكم اليوم مدينة إدلب بمركزية شديدة، وتراتبية واضحة، وضبط محلي، وأطر صورية، وخطاب تخلى عن لهجته الحادة منذ سنوات، ودبلوماسية في التعاطي مع الملفات السياسية، وتواجه اليوم حراكًا غير مسبوق، ومطالب بإسقاط رأس الهرم “الجولاني” ومنع احتكار القرار.
في هذا الملف، تسلط عنب بلدي الضوء على الأجسام المدنية والعسكرية في إدلب، وتناقش مع مسؤولين فيها مهامها وآلية عملها وطرق الولوج إليها، وتناقش مع خبراء ومتخصصين آلية الحكم في إدلب، ومآلات القرار في الملفات.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: