تفسير ماتيسر من سورة الرعد
Автор: القناة الرسمية لفضيلة الشيخ مصطفى الشريف
Загружено: 2025-12-10
Просмотров: 17099
سورة الرعد سورة مدنية عند جمهور العلماء (وقيل مكية إلا آيات)، ترتيبها 13 في المصحف، وعدد آياتها 43 آية، وسُمّيت بهذا الاسم لورود ذكر الرعد فيها دلالةً على عظمة قدرة الله وتسبيح الكون له.
سبب التسمية
قال تعالى:
﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾
إشارة إلى أن كل ما في الكون خاضع لله، حتى ما يظنه الإنسان ظواهر طبيعية صامتة.
محاور السورة
إثبات وحدانية الله وقدرته في الكون.
الرد على المشككين في البعث والرسالة.
دلائل الإيمان في الكون: السماوات، الأرض، الليل، النهار، والرعد والبرق.
سُنّة التغيير:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
آية تُدرّس في التنمية قبل الوعظ.
من أبرز الآيات
﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى﴾
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾
أهم الدروس
الإيمان ليس شعورًا عابرًا بل موقف عملي.
الكون كله في عبادة دائمة، والإنسان الوحيد الذي يختار.
الطمأنينة الحقيقية لا تأتي من الظروف، بل من الذِّكر.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: