هود/16 ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها﴾ 6، ما دلالة ﴿مستقرها﴾ ؟
Автор: قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية
Загружено: 2023-08-13
Просмотров: 6019
؛
موضوع الحلقة : اللمسات البيانية في آيات "سورة هود" :
؛
هود/16
؛
23:53 - 24:48
29:18 - 32:28
؛
(١) ﴿۞ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِين﴾ هود : 6
المقدم :
﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ (١)
ما المستقر والمستودع ؟
د فاضل : "المستقر" : هو الموضع الذي استقرت فيه قبل مجيئها إلى هذه الدنيا
أين كانت ؟! :
كانت في بيضة ؟!
في رحم ؟!
في صُلب ؟!
وبعد هذه الدنيا أين تستقر ؟!
أين تأوي ؟!
المقدم : يعني يعلمها قبل أن تكون وبعد أن كانت
د فاضل : و "مستودعها" : حيثما تهلك وتتفرق أجزاؤها أينما كانت
"يعلم مستقرها" : الموضع الذي تموت فيه وتدفن وتتفرق
؛
29:18 - 32:28
؛
المقدم : هنا ونحن نتحدث في السياق قال ربنا تبارك وتعالى :
﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ (١)
فأين أماكن الحركة ؟
د فاضل : هي الآية :
المقدم :
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ (١)
د فاضل : عندما قال :
﴿إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (١)
يعني يرزقها أينما كانت
تمشي أو مستقرة أو في مستودع
أما قال :
﴿إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (١)
أينما كانت
سواء في المستقر أو غير المستقر
لما قال :
﴿إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (١)
يعني ربنا ضمن لها رزقها
إذن هي أينما كانت سواء كانت في المستقر هي نائمة
أو في مستقرها
أو في خارجه
المقدم : قبل أن تكون مثلًا وهي بيضة ينزل لها رزق ؟
د فاضل : رزقها من أمها
المقدم : يعني رزقها مكفول على الله سبحانه وتعالى قبل أن توجد وحينما توجد
د فاضل : هو قال :
﴿وَيَعْلَمُ﴾ (١)
وقال :
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ (١)
"الدابة" : عندما تخرج
قبلها لا تسمى "دابة"
عندما تخرج من البيضة
الآن أصبحت "دابة"
قبلها لا تسمى "دابة"
المقدم :
﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا﴾ (١)
إذَنْ لم تكن "دابة"
د فاضل : عامة
قال :
﴿وَيَعْلَمُ﴾ (١)
﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ (١)
سواء قبل أن تأتي إلى الأرض ، أو وهي في الأرض
أين تستقر ، أين تأوي
ليس فقط هذا
﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ (١)
لماذا اختار "مستقر" ؟
وليس "استقرار" مثلًا !
كلمة "مستقر" ، ماذا في اللغة ؟
هي "اسم مفعول" ، و"مصدر" و "اسم مكان" و "اسم زمان"
الآن نأتي :
﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا﴾ (١)
نترك "اسم مفعول"
يعلم استقرارها
ويعلم مكان استقرارها
ويعلم زمان استقرارها ، متى تستقر ؟
عندما قال :
﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا﴾ (١)
يعلم استقرارها
ومكان استقرارها
وزمان استقرارها
هذا ﴿مُسْتَقَرَّهَا﴾ (١)
المقدم : في كلمة واحدة !
د فاضل : في كلمة واحدة
وكذلك "مستودع"
المقدم : ينطبق عليها :
المكان والزمان
د فاضل : والمصدر
هذا اختيار الكلمة .
……………….…….
(١) ﴿۞ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِين﴾ هود : 6
؛
#أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية
#فاضل_السامرائي
#سورة_هود #إعراب_وبلاغة
؛
لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي
حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️
؛
نقلا عن موقع "سبحان الله استغفر الله" **
** [ لم أجد هذه الحلقة على موقع قناة تلفزيون الشارقة ]
رابط الحلقة :
• ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه
؛
جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺
؛
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: