مختصر التحرير في أصول الفقه الحنبلي (٨١)
Автор: المواد الصوتية عبد الله بن فهد الخليفي
Загружено: 2026-01-15
Просмотров: 57
مختصر التحرير في أصول الفقه الحنبلي (٨١)
(۱۹) الْمُعَارَضَةُ فِي الفَرْعِ بِمَا يَقْتَضِي نَقِيضَ حُكْمِ الْمُسْتَدِلُ بِأَحَدِ
طرُقِ العِلَّة:
يُقْبَلُ.
وَجَوَابُهُ : بِمَا يَعْتَرِضُ بِهِ الْمُعْتَرِضُ ابْتِدَاءً.
وَيُقْبَلُ تَرْجِيحٌ بِوَجْهِ مَا فَيَتَعَيَّنُ العَمَلُ بِهِ، وَهُوَ الْمَقْصُودُ (۱). وَلَا يَلْزَمُ الْمُسْتَدِلَّ الإِيمَاءُ إِلَيْهِ فِي دَلِيلِهِ.
(۲۰) «الفَرْقُ»:
رَاجِعُ إِلَى الْمُعَارَضَةِ فِي أَصْلٍ أَوْ فَرْعِ . وَيَحْتَاجُ القَادِحُ فِي الجَمْعِ إِلَى : دَلَالَةٍ وَأَصْلٍ، كَالجَمْعِ. وَإِنْ أَحَبَّ إِسْقَاطَهُ عَنْهُ: طَالَبَ (۲) بِصِحَّةِ الجَمْعِ.
(۲۱) «اخْتِلَافُ الضَّابِطِ فِي الْأَصْلِ وَالفَرْعِ»:
كَ تَسَبَّبُوا بِالشَّهَادَةِ فَقِيدُوا؛ كَمُكْرَهِ».
فَيُقَالُ: «ضَابِطُ الفَرْعِ الشَّهَادَةُ، وَالْأَصْلِ: الإِكْرَاهُ. فَلَمْ يَتَحَقَّقْ تَسَاوِ».وَجَوَابُهُ :
(۱) بَيَانُ أَنَّ الجَامِعَ : التَّسَبُّبُ الْمُشْتَرَكُ بَيْنَهُمَا، وَهُوَ مَضْبُوطٌ عُرْفًا.
(٢) أَوْ : بِأَنَّ إِفْضَاءَهُ فِي الفَرْعِ مِثْلُهُ أَوْ أَرْجَحُ.
وَمِنْهُ: «أَوْلَجَ فِي فَرْجٍ مُشْتَهَى طَبْعًا مُحَرَّمِ شَرْعًا فَحُدَّ كَزَانٍ».
فَيُقَالُ: «حِكْمَةُ الفَرْعِ الصِّيَانَةُ) عَنْ رَذِيلَةِ اللُّوَاطِ، وَالْأَصْلِ : دَفْعُ مَحْذُورِ اشْتِبَاءِ الْأَنْسَابِ، وَقَدْ يَتَفَاوَتَانِ فِي نَظَرِ الشَّرْعِ».
وَحَاصِلُهُ: مُعَارَضَةٌ فِي الْأَصْلِ.
وَجَوَابُهُ: بِحَذْفِهِ عَنِ الْاعْتِبَارِ.
(۲۲) «مُخَالَفَةُ حُكْمِ الفَرْعِ لِحُكْمِ الْأَصْلِ (۲):
وَجَوَابُهُ: بِبَيَانِ الْحَادِ الحُكْمِ:
(۱) عَيْنًا، كَصِحَّةِ البَيْعِ عَلَى النِّكَاحِ، وَالاخْتِلَافُ عَائِدٌ إِلَى المحل.
وَاخْتِلَافُهُ: شَرْطٌ فِيهِ.
(٢) أَوْ جِنْسًا، كَقَطْعِ الأَيْدِي بِاليَدِ، كَالْأَنْفُسِ بِالنَّفْسِ.
وَتُعْتَبَرُ (۱) مُمَاثَلَةُ التَّعْدِيَةِ.
وَإِن اخْتَلَفَ جِنْسًا وَنَوْعًا، كَوُجُوبٍ عَلَى تَكْرِيمٍ، وَنَفْسٍ عَلَى إِثْبَاتٍ، فَبَاطِلٌ.
(۲۳) «القَلْبُ»:
(۱) تَعْلِيقُ نَقِيضُ الْحُكْمِ أَوْ لَا زِمِهِ عَلَى العِلَّةِ؛ إِلْحَاقًا بِالْأَصْلِ.
فَهُوَ نَوْعُ مُعَارَضَةٍ.
ثُمَّ مِنْهُ:
۱) قَلْبٌ لِتَصْحِيحِ مَذْهَبِهِ، مَعَ إِبْطَالِ مَذْهَبِ الْمُسْتَدِلُّ صَرِيحًا.
كَ بَيْعُ فُضُولِي : عَقْدٌ فِي حَقِّ الغَيْرِ بِلَا وِلَايَةِ، فَلَا يَصِحُ؛ كَالشَّرَاءِ».
فَيُقَالُ: «عَقْدٌ فَيَصِحُ كَالشِّرَاءِ».
(۲) أَوْ : غَيْرِهِ، كَ: الاعْتِكَافُ لُبْثُ مَحْضُ، فَلَا يَكُونُ قُرْبَةً بِنَفْسِهِ؛ كَالوُقُوفِ بِعَرَفَةَ».
فَيُقَالُ: «فَلَا يُعْتَبَرُ فِيهِ الصَّوْمُ كَالوُقُوفِ».
(۳) وَقَلْبٌ لِإِبْطَالِ مَذْهَبِ الْمُسْتَدِلُّ فَقَطْ :
١- صَرِيحًا، كَـ: «الرَّأْسُ مَمْسُوحُ، فَلَا يَجِبُ اسْتِيعَابُهُ كالخف».
فَيُقَالُ: «فَلَا يَتَقَدَّرُ بِالرُّبُعِ كَالْخُفْ».
٢ - أَوْ : لُزُومًا ، كَ: بَيْعِ غَائِبِ: «عَقْدُ مُعَاوَضَةٍ، فَيَصِحُ مَعَ جَهْلِ الْمُعَوَّضِ كَالنِّكَاحِ».
فَيُقَالُ: «فَلَا يُعْتَبَرُ فِيهِ خِيَارُ رُؤْيَةٍ (1) كَالنَّكَاحِ».
فَإِذَا انْتَفَى اللَّازِمُ انْتَفَى المَلْزُومُ.
(٤) وَقَلْبُ الْمُسَاوَاةِ: كَ: «الخَلُّ مَائِعٌ طَاهِرٌ مُزِيلٌ كَالْمَاءِ».
فَيُقَالُ: «يَسْتَوِي فِيهِ الحَدَثُ وَالخَبَثُ؛ كَالْمَاءِ».
(٥) وَمِنْهُ: «جَعْلُ مَعْلُولٍ عِلَّةٌ، وَعَكْسُهُ»:
وَلَا يُفْسِدُهَا .
كَ: «مَنْ صَحَ طَلَاقُهُ صَحَ ظِهَارُهُ، وَعَكْسُهُ». فَالسَّابِقُ عِلَّهُ التالي.
(٦) وَزِيدَ :
۱ - قَلْبُ الدَّعْوَى :
١. مَعَ إِضْمَارِ الدَّلِيلِ فِيهَا :
كَ كُلُّ مَوْجُودٍ مَرْنِيٌّ».
فَيُقَالُ: كُلُّ مَا لَيْسَ فِي جِهَةٍ لَيْسَ مَرْئِيًّا . فَدَلِيلُ الرُّؤْيَةِ الوُجُودُ، وَكَوْنُهُ لا فِي جِهَةٍ دَلِيلُ مَنْعِهَا .
٢. أَوْ مَعَ عَدَمِهِ:
كَ: «شُكْرُ الْمُنْعِمِ وَاجِبٌ لِذَاتِهِ».
فَيَقْلِبُهُ.
٢ - وَقَلْبُ الإِسْتِبْعَادِ:
كالإلحاق: «تَحْكِيمُ الوَلَدِ فِيهِ تَحَكُمُ بِلَا دَلِيلٍ». فَيُقَالُ: «تَحْكِيمُ القَائِفِ تَحَكُمُ بِلَا دَلِيلٍ».
(۲) وَقَلْبُ الدَّلِيلِ عَلَى وَجْهِ يَكُونُ مَا ذَكَرَهُ الْمُسْتَدِلُّ يَدُلُّ عَلَيْهِ لا لَهُ:
ك: «الخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ».
فَيُقَالُ: «يَدُلُّ عَلَى أَنهُ لا يَرِثُ بِطَرِيقِ أَبْلَغَ؛ لِأَنَّهُ نَفْيٌ عام، كَ الْجُوعُ زَادُ مَنْ لَا زَادَ لَهُ».
(٢٤) «القَوْلُ بِالْمُوجَبِ : تَسْلِيمُ مُقْتَضَى الدَّلِيلِ مَعَ بَقَاءِ النَّزَاعِ.
وَأَنْوَاعُهُ:
١) أَنْ يَسْتَنْتِجَ مُسْتَدِلُّ :
۱ - مَا يَتَوَهَّمُهُ مَحَلَّ النَّزَاعِ، أَوْ لَازِمَهُ.
كَ: «القَتْلُ بِمُثَقَّلِ قَتْلُ بِمَا يَقْتُلُ غَالِبًا، فَلَا يُنَا
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: