الليلة الأولى في شهر شعبان | ليلة تُستجاب فيها الدعوات لمن أخلص الدعاء | د. أحمد العربي
Автор: حسن العاقبة
Загружено: 2026-01-20
Просмотров: 88
ليست كل الليالي سواء، وليست كل البدايات متشابهة، فهناك ليالٍ إذا أقبلت حملت معها نداءً خفيًا، لا يسمعه إلا من كان قلبه حيًّا. الليلة الأولى في شهر شعبان هي واحدة من تلك الليالي التي لا تُقاس بالزمن، بل بما يحدث فيها في القلوب. في هذا الدرس العميق الذي يمتد قرابة 26 دقيقة، يفتح لنا د. أحمد العربي نافذة لفهم سرّ هذه الليلة، ولماذا كانت عند العارفين بالله محطة تحوّل وبداية جديدة لمن أراد الصدق في الدعاء والرجوع.
يبدأ الحديث بتقرير حقيقة مهمّة: أن الله لا يتعامل مع الدعاء كألفاظ تُقال، بل كحالة قلب تُعاش. فكم من دعاء طال ولم يُستجب، وكم من همسة صادقة غيّرت مسار حياة كاملة. الليلة الأولى من شعبان هي ليلة الصدق الخالص، ليلة يُنادى فيها من أراد الله به خيرًا ليقترب، لا ليكثر الطلب، بل ليُحسن الوقوف بين يديه.
يبيّن د. أحمد العربي أن شعبان هو شهر التهيئة القلبية قبل رمضان، وأن بدايته ليست شكلية، بل معنوية. في هذه الليلة تُعرض القلوب قبل الأعمال، وتُختبر النيات قبل الإجابات. فمن دخلها وهو يحمل قلبًا مشغولًا بالله، ولو بدعاء واحد صادق، فقد فتح على نفسه بابًا من أبواب الفرج لا يُغلق بسهولة.
في هذا المقطع، يتعلّم المستمع كيف يكون الدعاء في هذه الليلة:
دعاء بلا استعجال،
دعاء بلا شروط،
دعاء بلا تكلّف،
دعاء يشبه البكاء الصامت أكثر مما يشبه الخطاب الطويل.
يشير الدرس إلى أن كثيرًا من الناس يظنون أن الإجابة تعني تحقّق ما طلبوا حرفيًا، بينما الحقيقة أن الله قد يبدّل الدعاء سكينة، أو يرفع به بلاءً، أو يدّخره وقتًا أنسب. وفي الليلة الأولى من شعبان، تتجلّى هذه المعاني بوضوح؛ فهي ليلة تسليم قبل أن تكون ليلة طلب.
مدة الفيديو 26 دقيقة، لكنها كفيلة بأن تعيد ترتيب علاقتك بالدعاء. ستشعر أن المشكلة لم تكن في قلة الإجابة، بل في طريقة الوقوف بين يدي الله. وأن الإخلاص ليس كلمة تُقال، بل حالة يُخلّى فيها القلب مما سوى الله، ولو للحظات.
يتطرّق د. أحمد العربي إلى معنى الاصطفاء الخفي، وكيف أن شعورك بالرغبة في الدعاء في هذه الليلة ليس مصادفة، بل دعوة. فمن أيقظك الله في وقتٍ يغفل فيه كثيرون، فقد أراد بك خيرًا. ومن جعلك تستمع لهذا الكلام الآن، فقد فتح لك بابًا لتدارك ما مضى، والاستعداد لما هو أعظم.
الدرس يحمل رسائل طمأنة لكل من يشعر بالتقصير، أو بثقل الذنوب، أو بتأخّر الفرج. الليلة الأولى من شعبان لا تسألك عمّا فات، بل عمّا ستفعله الآن. لا تطلب منك الكمال، بل الصدق. ولا تشترط عليك كثرة الأعمال، بل حضور القلب.
ستسمع في هذا المقطع أن الله قريب، أقرب مما تتخيّل، وأنه يفرح بعودة عبده، ولو بخطوة. وأن الدعاء في هذه الليلة قد يكون بداية تغيّر لا تراه فورًا، لكنك ستلمسه في هدوء قلبك، وفي تسهيل أمورك، وفي انشراح صدرك دون سبب واضح.
هذا الفيديو مناسب لكل من يبحث عن نافذة أمل، وعن بداية نظيفة قبل رمضان، وعن ليلة يقول فيها لله: “جئتُك كما أنا”. استمع بقلبك، لا بأذنك فقط، وادخل هذه الليلة بإخلاص… فربما كانت هي الليلة التي تُستجاب فيها دعوتك، وتُكتب فيها بداية جديدة لك.
نسأل الله أن يجعل هذه الليلة فرجًا للمهمومين، وجبرًا للمنكسرين، وبداية قربٍ صادق لكل من طرق الباب بقلبٍ مخلص.
TAGS :
الليلة الأولى في شعبان, شهر شعبان, دعاء مستجاب, ليلة استجابة الدعاء, فضل شعبان, بداية شعبان, الدعاء بإخلاص, القرب من الله, تهيئة القلب لرمضان, مواسم الطاعات, ليالي الإجابة, الدعاء الصادق, الفرج القريب, جبر الخواطر, راحة القلب, الطمأنينة, الاستعداد لرمضان, قيام الليل, الذكر والدعاء, مواسم الخير, الإخلاص في العبادة, فتح الأبواب, نداء الله, ليلة مباركة, عبادة القلوب, محاضرة إيمانية, درس مؤثر, كلام يلامس القلب, د. أحمد العربي
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: