5 دقائق تنهي التسويف للأبد
Автор: Mindex
Загружено: 2026-01-01
Просмотров: 80
دائما ما كنا نسمع عبارة "لا تأجل عمل اليوم إلى الغد" تتردد على مسامعنا منذ الصغر، وكنا على دراية بمفهومها والذي يقتضي بإنجاز كل عمل في وقته دون الشروع في المماطلة وتأجيله إلى وقت لاحق. لكن ما كنا نجهله أنداك هو فقه الأولويات وكيفية التعامل معها، ثم إنجاز أعمالنا وفقها. فهناك أمور تدخل في خانة الأولويات ولا يجب العزوف عن إنجازها أو تأجيلها بأي حجة كانت. فالتسويف إذا صح تعريفه هو فيروس من فيروسات العصر الحالي، حيث يقضي على كل تخطيط أو برنامج يومي لإنجاز المهام الواجبة. فيشرع في الانتشار شيء فشيئا قد لا نشعر به في البداية إلى أن يصبح الإنسان خلف قضبانه، فيصير عادة يومية ونمط حياة عند البعض وهذا أسوء ما يمكن أن يحدث مخلف ورائه مزيذا من المشاكل وضغوطات الحياة اليومية. ولكي يهرب الإنسان من كمية تلك الضغوطات المتراكمة، يمني نفسه بآمال زائفة تتخللها الكثير من الأعذار التي تزرع في النفس تلك الطمأنينة المؤقتة بأن الغد سيكون أفضل وسيتم فيه إنجاز كل ما سلف.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: