وصية هامة من الإمام الرضا للشيعة | السيد كمال الحيدري
Автор: طريق السلام
Загружено: 2013-04-12
Просмотров: 27274
برنامج " مطارحات في العقيدة " لقناة الكوثر
والذي يستضيف سماحة آية الله السيد كمال الحيدري حفظه الله
موضوع الحلقة | مقامات المصطفى ص - القسم 11
المورد الثاني: هو ما ورد في عيون أخبار الرضا، للشيخ الأقزم الشيخ الصدوق المتوفى381 من الهجرة، الرواية عن الإمام الرضا، المجلد الأول صفحة 272، باب 28، حديث 63 الرواية قيمة جدا، رجائي أنكم دققوا فيها، انشروا هذا الحديث عن الإمام الرضا، الرواية السائل يقول: ( بين رسول الله إن عندنا أخبارا في فضائل أمير المؤمنين وفي فضلكم أهل البيت وهي من رواية مخالفيكم ولا نعرف مثلها عندكم، أفندين بها؟،) روايات ذكر فضائل أهل البيت لعلي وما موجودة في كتبكم، هل يحق لنا أن نعتمد عليها ونحتج بها وندين الله بها، ( فقال يبن أبي محمود لقد أخبرني أبي عن أبيه عن جده عليه السلام أن رسول الله ( الإمام الرضا ينقل الحديث عن رسول الله) قال: من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله عز وجل فقد عبد الله وإن كان عن إبليس فقد عبد إبليس،) إذا كان الناطق في القنوات يتكلم عن الله فقد عبد الله وإذا يتكلم عن الفتنة فقد أطاع الفتنة، قال: (ثم قال الرضا: يبن أبي محمود ) يقول ليس فقط في كتب المخالفين توجد هناك روايات في فضائلنا، بين رسول الله ماذا يوجد إذن؟ ( إن مخالفينا) يعني الذين كانوا يريدون أن يغتالون شخصياتنا في الواقع الإسلامي لأنه إذا بقيت شخصيات أهل البيت على حالها لاتبعهم الناس، ( عرفوهم محاسن كلامنا فإن الناس لو عرفوا لتبعونا )، فلم يجدوا طريقا إلا الاغتيال المعنوي الفكري، قال: ( إن مخالفينا وضعوا أخبارا في فضائلنا (في كتبهم وانتقلت شيئا فشيئا إلى كتبنا) وهي على ثلاثة أقسام، احدها الغلو)، بعض روايات الغلو مصدرها أعداءنا، التفتوا أين بصائركم يا أهل البصيرة؟، ( الغلو وثانيها التقصير في أمرنا يعني أنه يقول أنهم ليسوا علماء ليسوا كذا، كما تجد في كلمات ابن تيمية، (وثالثها) هذا محل الشاهد، التفتوا لي أعزائي احفظوها، ( وثالثها التصريح بمثالب أعدائنا ) وضعوا روايات على ألسنة الأئمة أنهم صرحوا بمثالب أعدائهم، ( فإذا سمعوا الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا )، كما الآن يحصل، على بمجرد شيعي رافضي اذبحوه وتقربوا إلى الله، مشرك، هذا علوي هذا نصيري، هذا شيعي هذا رافضي هذا زيدي اذبحوه قربة إلى الله تعالى، يقول هؤلاء هم فعلوا، يقول: ( كفروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا وإذا سمعوا التقصير إعتقدوه فينا ) بعد تركونا ولم يلتفتوا إلينا ( وإذا سمعوا مثالب أعداءنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا )، ومن أظلم عند الله من هؤلاء.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: