التوسل غير مختص بحياة النبي بإتفاق السلف | السيد كمال الحيدري
Автор: طريق السلام
Загружено: 2012-09-15
Просмотров: 2764
سماحة آية الله السيد كمال الحيدري
برنامج مطارحات في العقيدة على قناة الكوثر الفضائية
عنوان الحلقة :الرسول الأعظم(ص) في التراث الأموي والتراث الإسلامي(20)
المصدر: • الرسول الأعظم(ص) في التراث الأموي والتراث ...
ا ورد في كتاب فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير للعلامة المناوي ضبطه وصححه احمد عبد السلام المجلد الثاني دار الكتب العلمية صفحة مئة وسبعين).. يقول «ويحسن التوسل والاستعانة إياك نعبد وإياك نستعين مع ان حصر الاستعانة بمن سورة الحمد بالله ولكن هنا يقول الاستعانة والتشفع بالنبي «إلى ربه» مو ان الاستعانه به مستقلة هذا شرك ولكن ان يتوجه الإنسان الله يا محمّد أتوجه بك إلى ربي أو استغاثة ان يقول يا محمّد «والاستعانة والتشفع بالنبي إلى ربه ولم ينكر» التفتوا إلى العبارة الذي قال ابن تيمية قال احد من الصحابة والتابعين ولا العلماء ولا الائمة الأربعة انظروا احد الاعلام الآخرين ماذا يقول «ولم ينكر ذلك احد من السلف ولا من الخلف» اصلاً كانت مسألة اجتماعية بين المسلمين إلى متى «حتّى جاء ابن تيمية فأنكر ذلك وعدل الصراط المستقيم» صار منحرفاً ضالاً «وعدل عن الصراط المستقيم وابتدع ما لم يقله عالم قبله» هو صاحب البدعة لان السيرة كانت يا محمّد اني اتوجه بك إلى ربي «وابتدع ما لم يقله عالم قبله وصار (ابن تيمية ومن يتبعونه الآن) وصار بين أهل الإسلام مثلة» عيب وعار صار صار عوار على علماء الأمة هذا القول وهو لا يمكن التوجه بخاتم الأنبياء والمرسلين للتوجه إلى الله لطلب الحاجة. هذا المورد الأول.
المورد الثاني: (شرح العلامة الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية للعلامة القسطلاني الجزء الثاني عشر صفحة مائتين وتسعة عشر) قال: «وينبغي للزائر ان يذكر من الدعاء والتضرع والاستغاثة والتشفع والتوسل به (صلّى الله عليه وآله) » يعني ما من عنوان وذكره العلامة القصطلاني إلى ان يقول وهذا المعنى ثابت له في كل حال قبل خلقه وبعد خلقه في مدة حياته في الدنيا وبعد موته في مدة البرزخ وبعد البعث في عرصات القيامة» لا فرق إذن سواءكان في الدنيا قبل ان يأتي إلى الدنيا الذي اثبتنا حياته (صلّى الله عليه وآله) بل نبوته وجاء إلى الدنيا وذهب إلى البرزخ وفي عرصات يوم القيامة إلى ان يأتي في صفحة مائتين وثلاث وعشرين «فعليك أيها الطالب ادراك السعادة الموصل لحسن الحال في حضرت الغيب والشهادة بالتعلق بأذيال عطفه وكرمه» الطريق يمر من هنا لا طريق اخر مو الأمر يدور بين ان نقول يا الله أو نقول يا محمّد فنقول انه يا الله أفضل أو يا محمّد أفضل لا طريق إلا هذا الطريق من قبيل هل يمكن للإنسان ان يتقرب إلى الله بعبادة غير ما شرعها رسول الله هل يمكن ان يفعل تقول لا الله سبحانه وتعالى توقيفية .. {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ} اصلاً لا طريق إلا هذا الطريق بهذا الشرط بشرطها وشروطها يقول «والتطفل على موائد نعمه والتوسل بجاهه» وهذه الليلة ليلة القدر كما تعلمون عند مدرسة أهل البيت ولعله هي الليلة المحتملة بل احتمال القوي انها هذه الليلة فتوسلوا برسول الله واقسم على الله بجاهه وحقه على مو فقط بجاهه وحقه على الأمة لا بالحق الذي تفضل الله به على رسوله (صلّى الله عليه وآله) اللهم اني أسالك بحق محمّد وآل محمّد عليك تقول سيدنا ال محمّد من أين جئت بها أقول هذه ثبت عندنا في مدرسة أهل البيت كما انه ثبت عند الصوفية فلان وفلان وفلان هذه بحسب اعتقاداتهم لسنا اوصياء على الأمة حتّى نقول هذا خارجي وهذا داخلي وهذا مشرك وصاحب بدعة يقول «والتطفل على موائد نعمه والتوسل بجاهه الشريف والتشفع بقدره المنيف فهو الوسيلة إلى نيل المعاني معاني واقتناص المرام والمفزع يوم الجزع والهلع لكافة الرسول الكرام» أصلاً هو الملجأ أعزائي كان وما زال وهو كائن أزلاً وأبداً ولذا قلنا هو الأول وهو الآخر لكن لا بمعنى هسه يقولون انظروا يقلون مغال السيد الحيدري لا لا أعزائي بالمعنى الذي اشرنا إليه والاخر بالمعنى اشرنا إليه وهذا قرأناه من كلمات كبار أعلام السنة … المورد الثالث وهو ما أشار إليه العلامة الإمام ابن حجر الهيثمي في الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم في صفحة مئة وواحد وسبعين انظروا ان كل من جاء بعده اشكل على من؟ بتعبير المناوي نقلاً عن السبكي صار مثلة بين علماء المسلمين واقعاً صاراً كلامه معيب ما أريد اعبر تعبير آخر يقول «من خرافات ابن تيمية» التفتوا جيداً ما هو العنوان «التوسل والاستغاثة والاستشفاع برسول» يقول «من خرفات ابن تيمية التي لم يقلها عالم قبله» ابداً بدعة من ابن تيمية ومن سار على خط ابن تيمية وصار بيها بين الإسلام مثلة انه انكر الاستغاثة والتوسل به (صلّى الله عليه وآله) وليس كما افترى » هذه فرية على رسول الله فرية على سنة رسول الله «وليس كما افترى بل التوسل به (صلّى الله عليه وآله) حسن في كل حال قبل خلقه وبعده في الدنيا والآخرة» ولذا يأتي في صفحة مئة وثلاث وسبعين يقول وهذا المعنى» يعني انه علمنا كيفية التوسل «وهذا المعنى حاصل في حياته وبعد وفاته» لا فرق بين الحياة وبين الممات
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: