التوسل برسول الله بعد وفاته هو منهج السلف الصحيح | السيد كمال الحيدري
Автор: طريق السلام
Загружено: 2013-05-06
Просмотров: 3867
سماحة آية الله السيد كمال الحيدري
برنامج مطارحات في العقيدة لقناة الكوثر
موضوع الحلقة : مقامات المصطفى القسم 14 | مشروعية التوسل بالنبي(ص) في حياته وبعد موته الحلقة العاشرة
المصدر : • Видео
المعجم الكبير للحافظ الطبراني في صفحة المجلد السابع صفحة 2175، الرواية 8311،الرواية « بعد أن أبي جعفر الخطمي المدني عن أبي أمامة ابن سهل ابن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف )، إذن أبو أمامة ابن سهل ينقل عن عمه عثمان بن حنيف، « أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له ) يذهب جائيا وذاهبا إلى مكتبه عنده طلب ولكنه لا يستجاب دعائه لسبب، « فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف )، هذا بعد ذلك، في زمن عثمان يعني في حياته رسول الله لو بعد حياة رسول الله؟
يعني في زمن عثمان « فلقي ابن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف ائتي الميضات، فتوضأ ثم ائتي المسجد فصلي فيه ركعتين ثم قل الله إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد (ص) نبي الرحمة يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ) التي تذهب بها إلى مكتب عثمان ولا يستجيب لك، « ورح حتى أروح معك) ثم اذهب إلى عثمان وأذهب معك، « فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان ) إذن هنا الصحابي عثمان بن حنيف ما هو فهمه؟ فهمه أنه تشفع برسول الله، لا يمكن التشفع كما تقولون، لأنه ميت ولا يرتبط بهذا العالم، ولا يعلم ما يجري إذن التوسل بذاته بمنزلته هذا فهم عثمان بن حنيف الصحابي،
أيها السلفية، أيها الذين تعتمدون على فهم الصحابي، يقول: « فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاء البواب، (بواب عثمان بن عفان) حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان )، دائما كان يرده ولكن هنا أدخله « فأجلسه معه على الطنفسة، فقال حاجتك؟ فذكر حاجته وقضاها له، ثم قال له: ما ذكرت حاجتك )، أنا كنت حاجتك ناسيها، حتى كانت الساعة الآن من ذكروا لي تذكرت حاجتك «وقال: ما كانت لك من حاجة فاذكرها )، ليس فقط هذه إذا كانت عندك حاجات أخرى أقضيها، « ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا، ما كان ينظر في حاجتي ولا يتلفت إلي حتى كلمته فيَّ)، تصور أن الذي شفع عنده هو عثمان بن حنيف، فحيث أنه من الصحابة فعثمان بن عفان قبل شفاعة ووساطة عثمان بن حنيف،« فقال له عثمان بن حنيف: والله ما كلمته)، ثم بين له عثمان بن حنيف « ولكني شهدت رسول الله وأتاه الضرير فشكى إليه ذهاب بصره، فقاله له النبي فتصبر، فقال يا رسول الله ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي آتي الميضات، ) هذه بعد لا يوجد ادعوا لي وإنما طلب من الرسول أني ضرير وأريد أن أشفى، رسول الله بعد ما قال له أدعوا لك وإنما قال له «آتي الميضات فتوضأ ثم صلى ركعتين ثم ادعوا بهذه الدعوات، قال ابن حنيف فو الله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط ) يعني فارق رسول الله وذهب وقام بهذا العمل. هذا الحديث ينقله الحافظ الطبراني.
المعلق يقول ورواه في الصغير في صفحة 2175، ورواه في الصغير الجزء الأول صفحة 184 قال: « لم يروه عن روح ابن القاسم إلا شبيب بن سعيد المكي وهو ثقة وهو الذي يحدث عنه احمد بن شبيب عن أبيه عن يونس بن يزيد وقد روى هذا الحديث شعبة عن أبي جعفر الخطمي واسمه عمير بن يزيد وهو ثقة تفرد به عثمان بن عمر والحديث صحيح )، والحديث صحيح، يقول هذا الحافظ الطبراني وفيه هذه الزيادة وهنا أيضاً تنطبق ما قاله.
البيهقي في دلائل النبوة المجلد السادس ص 167 بعد لا أقرء الحديث يقول : « كذا وكذا) ونقله أيضاً في مجمع الزوائد الهيثمي المجلد الثاني ومنبع الفوائد لبن حجر الهيثمي المصري في المجلد الثاني 468، رقم الحديث 3668، بعد أن نقل الحديث قال: « قلت روى الترمذي وابن ماجه طرفا من آخره خاليا عن القصة وقد قال الطبراني عقبه والحديث صحيح بعد ذكر طرقه التي روى بها ولم يعلق الهيثمي يعني وافق على أن الحديث صحيح
السمهودي في وفاء الوفاء بأخبار المصطفى في المجلد الرابع ص 503، يقول: « الحال الثالث التوسل به بعد وفاته، (التوسل به) روى الطبراني في الكبير عن عثمان بن حنيف ) ونقل الرواية كاملة ثم قال: « ورواه البيهقي من طريقين بنحوه قاله السبكي والاحتجاج من هذا الأثر بفهم عثمان ومن حضره الذين هم أعلم بالله ورسوله وبفعلهم ) لأن هذا هو صحابي هذا هو منهج السلف، إذن السبكي سلفي.
في تحفة الأحوذي للإمام الحافظ المبارك صوري بشرح جامع الترمذي المجلد العاشر بعد أن نقل الحديث في صفحة 34 قال الطبراني بعد ذكر طرقه « والحديث صحيح ) ثم ينقل يقول: « تنبيه قال الشيخ عبد الغني في إنجاح الحاجة ذكرنا شيخنا عابد السندي في رسالته والحديث يدل على جواز التوسل والاستشفاع بذاته المكرم في حياته وأما بعد مماته فقد روى الطبراني في الكبير وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين وفي الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله مع اعتقاد أن الفاعل هو الله )، نعم من قال بأن الفاعل هو رسول الله، لا لا، طلب من الله ولكن بتوسيط رسول الله، ومنزلة رسول الله. هذا هو فهم الصحابي الذي فهم أنه توسل بالذات وليس مختصا بالحياة بل بعد الممات فإذن منهج السلف أن نتوسل برسول الله ومن عادا ذلك فهو صاحب البدعة وخالف السلف.
كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة يقول ابن تيميه : « والسؤال الإقسام على ذلك وهذا منهي عنه عند جماهير العلماء كما ينهي أن يقسم على الله بالكعبة والمشاعر اتفاق العلماء )،إذن مقتضى الدعوة السلفية الصحيحة هي الالتزام وإن كانت لك حاجة فافعل مثل ذلك.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: