في حفل زفاف ابني، أهانتني كنّتي أمام الجميع، لكنّ ابتسامتي وحدها كانت كفيلة بإشعال غضبها الأكبر
Автор: عواطف القصة
Загружено: 2025-10-25
Просмотров: 13314
رفعت يدي ببطء ولوّحت لـ نـادا، منظّمة الحفل. فهمت على الفور. خفّفت الأضواء في القاعة. أضاءت شاشة عملاقة خلف طاولة العرسان. تحوّلت وجهي ابنتي الزوجة، بسمة، واتّسعت عيناها. تجمّد ابني، طارق، وهو ملوّح بالشوكة في الهواء. بدأ الفيديو. كانت هي، بسمة، في غرفة فندق مع رجلٍ آخر. الصوت كان عالياً، نقيّاً كما البلّور. ارتدتْ صداها في القاعة كلها: «هو بائس يا هاني. أحمق يفعل كل ما آمره به. وأمّه يا لها من عجوزٍ مُضحِكة، مُعلقة بابنها كما لو أنّها صاحبته». نهضت بسمة من الكرسي بقفزة.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: