تزوجته وهو متسول وقدم لها خبزاً يابساً ليلة الزفاف.. لكن عندما كسرته كانت الصدمة التي أبكت الملايين
Автор: فذكر-FADAKER
Загружено: 2025-12-09
Просмотров: 125
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع
#ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص
__________________________________________
قصة العروس التي قدموا لها "الخبز اليابس" ليلة زفافها!
السلام عليكم ورحمة اللع وبركاته.
في قصرٍ مشيدٍ على أطراف مدينة "عمان" العريقة، حيث تعانق جبالها الغيم، كان السكون يملأ المكان رغم فخامته. الجدران مزينة بلوحات زيتية باهظة الثمن، والأرضيات الرخامية تعكس ضوء الثريات الكريستالية كأنها مرآة من جليد. وسط هذا البذخ البارد، وقف "عمر" أمام نافذته العملاقة المطلة على الحديقة، يراقب قطرات المطر وهي تنزلق ببطء على الزجاج، تشبه في انحدارها تلك الأيام التي تمضي من عمره بلا طعم.
عمر، الشاب الثلاثيني الذي ورث عن أبيه إمبراطورية تجارية لا تغيب عنها الشمس، كان يملك كل ما يتمناه المرء من متاع الدنيا، إلا شيئًا واحدًا عجزت أمواله عن شرائه: الصدق. كان يرى في عيون النساء اللواتي يخطبنه بريق الطمع لا بريق الحب، ويسمع في كلمات المديح رنين الذهب لا نبض القلوب. كانت الوحدة تنهش روحه وهو محاط بالخدم والحشم، يشعر بأنه سلعة ثمينة في سوق النخاسة الاجتماعي، لا إنسانًا من لحم ودم.
في تلك الليلة، وبينما كان يقلب بصره في وجوه الحاضرين في إحدى الحفلات الرسمية، شعر باختناق شديد. الابتسامات كانت مرسومة بدقة، والعيون كانت تقيس قيمة ساعته اليدوية وبذلته الإيطالية. انسحب بهدوء كظل غريب، وعاد إلى غرفته الواسعة التي تشبه المتحف. هناك، اتخذ قرارًا جنونيًا في عرف مجتمعه، لكنه كان الملاذ الوحيد لروحه المتعبة. قرر أن يخلع عباءة الثراء، وأن ينزل إلى قاع المدينة، باحثًا عن جوهرة حقيقية مدفونة تحت ركام الفقر.
قبل أن نكمل هذه القصة الشيقة، أخبرونا في التعليقات من أي بلد أو مدينة تشاهدون هذا الفيديو. والآن لنكمل القصة."
مع بزوغ فجر اليوم التالي، وحين كانت المدينة لا تزال تتثاوب لطرد بقايا النعاس، وقف عمر أمام المرآة. لم يكن يرى رجل الأعمال الوجيه، بل رأى إنسانًا عاريًا من الألقاب. استبدل ثيابه الحريرية بملابس رثة قديمة اشتراها من بائع خردة، قميص باهت اللون تآكلت أطرافه، وسروال مرقع يحكي قصص الشقاء، وحذاءً مهترئًا يكاد لا يحمي قدميه من قسوة الطريق. بعثر شعره المنظم، ولطخ وجهه ببعض الغبار والتراب، حتى غابت ملامح النعيم وحلت محلها قسوة السنين المصطنعة.
خرج من الباب الخلفي للقصر، متسللًا كمن يهرب من سجنه الذهبي. حين لامست قدماه رصيف الشارع الخشن، شعر ببرد الصباح يتسلل إلى عظامه، شعور لم يألفه من قبل، لكنه كان حقيقيًا، صادقًا، لا زيف فيه. سار عمر في شوارع المدينة التي بدأت تدب فيها الحياة. السيارات الفارهة تمر بجانبه مسرعة، ترشق ثيابه المهترئة بماء المطر المتجمع في الحفر، فلا يتوقف أحد ليعتذر، بل يرمقونه بنظرات الاشمئزاز عبر زجاج نوافذهم المغلق. لأول مرة، رأى العالم من الأسفل. رأى كيف يتحول الإنسان في نظر الآخرين إلى مجرد نكرة حين يغيب بريق المال.
طاف بالأحياء الراقية أولًا، مد يده المرتجفة مصطنعًا الحاجة، ليس بحثًا عن المال، بل بحثًا عن الرحمة. لكن الأبواب كانت توصد في وجهه بعنف، والوجوه تشيح عنه بقرف، والعبارات الجارحة تنهال عليه كالسياط الصامتة. رأى القسوة تختبئ خلف الجدران المزخرفة، والبخل يسكن القلوب التي تدعي الكرم في الولائم العامة. شعر بمرارة في حلقه، وكاد اليأس يتسلل إلى قلبه، محدثًا نفسه بأن المعدن الأصيل قد اختفى من الوجود.
مع انتصاف النهار، وحين اشتدت حرارة الشمس رغم برودة الجو، قادته قدماه المتعبتان إلى أطراف المدينة، حيث الأزقة الضيقة والبيوت المتلاصقة التي يسند بعضها بعضًا كي لا تنهار. هناك، في حي "الفقراء"، كانت الروائح تختلف؛ رائحة الخبز الساخن تمتزج برائحة الرطوبة العتيقة. الناس هنا وجوههم شاحبة، لكن عيونهم تحمل دفئًا غريبًا.
جلس عمر منهكًا عند زاوية جدار متهالك، يراقب المارة. لم يكن يمثل التعب الآن، بل كان يشعر به حقًا، تعب الروح من خذلان البشر. وبينما هو غارق في أفكاره السوداوية، وقع نظره على منزل صغير في نهاية الزقاق. بابه خشبي قديم تشققت ألوانه، ونوافذه صغيرة تسترها ستائر بسيطة نظيفة. خرجت من الباب فتاة في مقتبل العمر، تحمل في ملامحها براءة الأطفال وهدوء الحكماء. كانت "سلمى".
__________________________________________
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع
#ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص
__________________________________________
---------------------------------------💖شكراً على المشاهدة🙏---------------------------------------------
إذا عجبك المقطع لا تنسى تدعمني بـ "#لايك" و "#اشتراك" في قناة #فذكر
مع تفعيل جرس التنبيهات🛎حتى لا تفوتك مشاهدة الفيديوهات الجديدة
كل الشكر لكم أحبتي في الله، أسال الله أن يسعدكم وأن يحفظكم من كل شر
❤نحـــــــبـــــــــكــــــــم فــــــــــــي الـــــــــلــــــه♥️
𝐋𝐢𝐤𝐞 & 𝐒𝐮𝐛𝐬𝐜𝐫𝐢𝐛𝐞 & 𝐒𝐡𝐚𝐫𝐞
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: