كيف ودّعت القاهرة 🇪🇬 | ضحك، مفاجآت وذكريات في يومي الأخير ✨|مؤثر
Автор: Thuraya days | ثريا دايز
Загружено: 2026-01-05
Просмотров: 573
في هذا الفلوق أوثّق لكم اليوم الأخير من رحلتي في القاهرة… اليوم الذي كان مزيجًا من الفرح والحنين والذكريات التي ستبقى في قلبي للأبد 🤍
بدأ يومنا أنا وبنت خالتي بزيارة زد بارك في الشيخ زايد، وكانت لحظة مميّزة جدًا لأننا كنا من أوائل الزوار الذين دخلوا الحديقة في ذلك اليوم. زد بارك من أجمل وأوسع الحدائق في المنطقة، مليئة بالمساحات الخضراء، وأماكن الجلوس، والممرات الجميلة، وألعاب للأطفال، وزوايا مثالية للتصوير. تمشّينا بين الأشجار والورود، التقطنا صورًا جميلة، جرّبنا بعض الألعاب، واستمتعنا بالأجواء الهادئة والمنعشة وكأننا في عالمٍ آخر بعيد عن ضجيج المدينة.
وبالصدفة الجميلة، التقينا بالمصمم المصري المعروف إسلام سعد، ثم قابلنا أيضًا لاعب كرة القدم المصري مصطفى فتحي، وكانت لحظات مفاجئة وممتعة جدًا لم نكن نتوقعها. ومع اقتراب المساء، شاهدنا غروب الشمس الخلّاب من داخل الحديقة… مشهد ساحر كان بمثابة وداعٍ هادئ وجميل للقاهرة.
بعد ذلك، كنت قد اتفقت مع صديقتي على اللقاء، والتقينا عند بوابة الحديقة، وكانت لحظة مؤثرة جدًا… استقبلتني بالورد والشوكولاتة، وامتلأ اللقاء بالمشاعر والضحكات والفرح. قررنا بعدها أن نذهب سويًا إلى أركان بلازا، ذلك المكان الحيوي والمليء بالمطاعم والكافيهات والمحلات، والمفعم بالحياة والناس والأجواء المبهجة.
ثم شاركتكم في هذا الفلوق تفاصيل من حياتي اليومية مع بنت خالتي خلال الرحلة… لحظات عفوية وبسيطة لكنها جميلة جدًا:
كنا أحيانًا نطلب الأكل من الخارج، مثل الكشري المصري الشهي، ومرة طلبنا من مطعم “وهمي” وكانت الوجبة لذيذة جدًا. وفي أيام أخرى كنا نخرج معًا لتناول البيتزا والفطائر بالجبن والدجاج. وأحيانًا كنا نطبخ في البيت؛ بنت خالتي أعدّت لنا كبسة مع سلطة الزبادي، ومرة أخرى صالونة جمبري، وأحيانًا اكتفينا بطبق إندومي سريع ولذيذ.
وفي أوقات الراحة والسهرات الهادئة، كنا نشاهد مسلسلًا كوريًا ممتعًا، أو برامج تلفزيونية، أو نتحدث لساعات طويلة ونسترجع ذكريات السنوات التي فرّقتنا، وأحيانًا نعلّم بعضنا المكياج ونجرّب أشياء جديدة… لحظات بسيطة لكنها كانت من أجمل ما عشت.
وفي آخر ليلة لي في القاهرة، ذهبت لزيارة شخص عزيز على قلبي، ثم بدأت أودّع شوارع القاهرة وهي متلألئة في الليل… أراقب أضواءها وأحفظ شكلها في ذاكرتي.
وفي صباح اليوم التالي، جهّزت حقيبة السفر، تناولنا الإفطار، وودّعت بنت خالتي، القلب الذي سيبقى جزءًا مني إلى الأبد… ثم اتجهنا إلى المطار. كانت لحظات مليئة بالحزن والامتنان في آنٍ واحد؛ حزن على الوداع، وامتنان لكل الذكريات الجميلة التي عشتها في مصر الحبيبة 🇪🇬🤍
لم تنتهِ القصة هنا… فقد صورت لكم أيضًا بعض اللقطات من المطارات، منها مطار إسطنبول الكبير، أحد أكبر مطارات العالم وأكثرها حداثة، بالإضافة إلى مشاهد من مطار القاهرة، لتكون خاتمة هادئة ومؤثرة لرحلة من أجمل الرحلات والتجارب في حياتي.
كانت مصر أكثر من مجرد وجهة… كانت وطنًا ثانيًا وذكرى لن تُنسى أبدًا 🇪🇬✨
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: