الجزء الأول | الحاج عثمان الحنش يروي تفاصيل ملحمة عين مارة ضد داعش
Автор: Akhbarlibya24 - أخبار ليبيا 24
Загружено: 2022-03-10
Просмотров: 1238
الجزء الأول | الحاج عثمان الحنش يروي تفاصيل ملحمة عين مارة ضد داعش
أخبار ليبيا 24 - تقارير
وكالة أخبار ليبيا 24 مازالت توثق الأضرار البشرية والمادية التي وقعت في المناطق المجاورة لبلدية درنة أثناء سيطرة الجماعات الإرهابية عليها.
لأول مرة نحن في منطقة درع الجبل "عين مارة" هذه المنطقة التي قدمت الكثير من التضحيات في مواجهة الإرهابيين بمختلف تصنيفاتهم. فقد فقدت المنطقة الكثير من شبابها ورجالها وتعرضت للكثير من الهجمات. ولكنها كانت اسم على مسمى درع الجبل. وكانت صامدة أمام براثن الإرهاب .
بداية مقاومة داعش
من داخل منطقة عرين الأسود استقبلنا الحاج عثمان سعيد الحنش ليحدثنا عن تاريخ المنطقة الجهادي ضد داعش وجماعته الإرهابية .
ويقول بدأت مضايقات الجماعات الإرهابية للمنطقة وأهاليها في عامي 2012 - 2013. فقد بدأت عمليات الاغتيال تظهر باستهداف بعض أفراد الجيش والشرطة .
أول عملية اغتيال
وكانت أول عملية اغتيال في المنطقة هي محاولة تصفية أحد عناصر الأمن الداخلي وهو إدريس عبد الغني لملوم. وبدأت في عام 2014 تظهر أنياب داعش بتشديد الحصار على المدينة، وانطلاق عمليات الخطف والتغييب القسري .
بداية الحصار
وفي يوم التاسع من نوفمبر عام 2014، ذكر الحاج عثمان أن شباب المدينة انتقضوا وبدؤوا في تأمين مداخل ومخارج المدينة. منها المدخل الشمالي الذي يذهب بنا إلى مدينة درنة، والمدخل الجنوبي والغربي .
وفي ثاني يوم العاشر من نفس الشهر جاء شخص من العناصر الإرهابية وكان متخفي دون أن يظهر انتمائه لهم. وطلب من الشباب السمح للعربات بالمرور وإزالة هذه البوابات ونقاط التفتيش. حتى أنه دخل في مشادة كلامية مع شباب المدينة، وكان في ذلك لم نعرف بوجود داعش في درنة .
ويتابع الحاج عثمان أنه في الحادي عشر من نوفمبر، جاء من جهة درنة رتل مدجج بالعربات المسلحة والعناصر المسلحة والأسلحة الخفيفة والثقيلة. ولكن ولله الحمد وضع أحد ضباط الجيش حينها وبدعي سعد عقوب خطة محكمة وتم التصدي للرتل وإيقاع أضرار بشرية ومادية كبيرة. وتم ردع هذا الرتل وانتصر شباب المعركة في معركة سيخلدها التاريخ .
بداية العداء
ومنذ تلك الليلة بدأ العداء بين أهالي المدينة وداعش وإعلان التنظيم الإرهابي الحرب على المدينة رسميًا. وبدأ العمل بمحور عين مارة وأصبح يأتي الدعم اللوجستي والبشري من بعض المناطق والمدن المجاورة .
وفي يوم الثاني والعشرين من ديسمبر في عام 2014، التفت العناصر الإرهابية على مجموعة من الشباب على المدخل الجنوبي للمنطقة. بما يعرف "تيب الضحاك" و"الموريد" - الذي يبعد عن درنة حوالي 60 كلم . وأسفر هذا الهجوم الإرهابي الجبان عن مقتل اثنين من شباب المنطقة وانسحاب البقية حفاظًا عن حياتهم. وأعلنت الجماعات الإرهابية سيطرتها على البوابة .
تصفية جسدية
وبعدها بساعات وقع ثلاث شباب واحد من عين مارة واثنين من القبة، في أسر الجماعات الإرهابية في البوابة لعدم علمهم بوقوع البوابة في يد داعش وتم أسر الشباب. ولكن تمت تصفيتهم عقب فجر اليوم الذي يليه لبث الرعب في نفوس الأهالي والشباب .
وعقب انتشار الخبر بسقوط البوابة ومقتل خمس شباب من المنطقة، تجمع شباب المنطقة ومناطق القيقب والأبرق وبعض المناطق الأخرى. حيث وقع اشتباك مع الجماعات الإرهابية في منطقة الظهر الحمر، وأسفر عن استشهاد اثنين آخرين من الشباب لتصبح الحصيلة في ذلك اليوم سبع شهداء .
معركة الظهر الحمر
وفي الثامن من يناير من عام 2015. كانت هناك مناسبة وفاة أحد مشايخ عين مارة الحاج "عبد الرازق كتلبان" حيث أقدمت الجماعات الإرهابية على إيقاف بعض العائلات ومشايخ المدن والمناطق الذين جاؤوا لتقديم واجب العزاء .
ويقول إن هذا الأمر أثار حفيظة الشباب، ما دفعهم لحمل السلاح بمقر الشركة الواقع بمنطقة الظهر الحمر وأسفرت المعركة عن استشهاد خمسة من شباب المنطقة .
وفي الموافق للثاني من فبراير عام 2015. نصبت الجماعات الإرهابية قبل الفجر كمين إرهابي جبان لشباب المنطقة في منطقة المناير أسفر استشهاد اثنين من الشباب. وكان هذا الكمين بمثابة عنوان لمعركة كبيرة في منطقة سيدي خالد بمساندة أغلب شباب المنطقة المجاورة أسفرت عن استشهاد 7 أشخاص من الشباب. وكان حصيلة هذا اليوم 12 شهيد .
وفي الرابع عشر من مارس عام 2015، حاول تنظيم داعش دخول المدينة من المحور الجنوبي. وبحمد الله تمكن الشباب من صد الهجوم وأسفرت المعركة عن استشهاد شخص واحد فقط وهو المعتصم مصطفى ابريك ".
وبعد صد شباب المدينة لأكثر من هجوم لداعش وعدم تمكنهم من دخول المدينة بدأ داعش في حرب جديدة وهو حرب الألغام. فقد بدأ في تلك الفترة بزراعة الألغام.
زراعة الألغام
وفي الثلاثين من مايو 2015، لقي الحاج عوض بوسعيد مصراعه بمنطقة سيدي خالد جراء انفجار لغم، وعند دخول بعض الشباب وعددهم "4" لانتشال جثته انفجر فيهم لغم ولقوا حتفهم جميعًا على الفور .
وعقب ذلك أرسلت قيادة الجيش الوطني كتيبة مسلحة بكامل عتادها وتولت تأمين المحور الجنوبي للمدينة . وفي الرابع والعشرين من شهر يونيو عام 2015، الموافق للسادس أيام شهر رمضان. قام شباب المدينة بإقامة مأدبة عشاء خلال شهر رمضان لأمر الكتيبة واثنين من معاونيه، وعقب عودتهم للمحور اتضح أن قوات الجيش انسحبت. وقامت الجماعات الإرهابية بتصفية أمر المحور ومعاونيه ومن معهم من شباب المدينة على الفور .
وفي الثامن والعشرين من نفس الشهر، الموافق للحادي عشر من شهر رمضان. تمكن قوات الجيش والقوات المساندة من شباب المدينة من التقدم نحو أماكن تمركز داعش، وتمكنوا من السيطرة على المنطقة إلى غاية منطقة رأس العقبة بين مدينتي عين مارة ودرنة .
ويقول الحاج عثمان أن هذه المعركة أسفرت عن استشهاد "21" شخص، عشرين منهم في نفس اليوم، واحد فقط أصبح جريح في المشفى حتى وافاه الآجل بعد حوالي عام كامل من المعركة .
#داعش #عين_مارة #درنة #إرهاب #ملحة #محطات_تاريخية
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: