ذهبت لزيارة ابنتي بعد اختفائها لأيام، وعندما دخلت غرفة حفيدي اكتشفت شيئاً تحت السرير أصابني بالصدمة
Автор: عواطف القصة
Загружено: 2025-10-05
Просмотров: 9093
أدخلت المفتاح في القفل، فانتشر صوته في أرجاء البيت الخالي. خمسة عشر يوماً لم أسمع فيها صوت ابنتي. كانوا يقولون إنها تحتاج إلى بعض المساحة، لكنني كنت أعلم أن الأمر ليس كذلك. دخلت ببطء إلى البيت في المعادي، أتنفّس هواءً ساخناً ساكناً. لا صوت، لا بكاء. مضيت مباشرة إلى غرفة الصغير عمرو. كانت السرير مائلًا، والملاءة تلامس الأرض المغبرة. تحرّك القماش قليلاً، كأن الهواء يتنفس تحته. انحنيت ببطء، وقلبي يخفق بعنف. وسط الظلال، خرجت يد صغيرة، شاحبة ومتسخة بالغبار.
"عمرو؟" خرج صوتي ضعيفاً، أقرب إلى الهمس. انكمشت اليد. جثوت على الأرض الباردة ورفعت الملاءة بحذر. كان هناك، حفيدي ابن الأربع سنوات، منكمشاً مثل حيوان مذعور، عيناه واسعتان جامدتان. على ذراعيه آثار داكنة، بنفسجية، حديثة.
"جدتي..." بدأ بالبكاء، لكن بكاءه كان غريباً، صامتاً، كأنه يخاف أن يُسمع صوته.
"حبيبي، ماذا حدث؟ أين أمك؟" مددت يدي نحوه، لكنه ابتعد أكثر حتى ارتطم رأسه بالجدار.
"هي رحلت. بابا خليل قال إنها لن تعود."
شعرت بمعدتي تنقلب. فريدة لا يمكن أن تترك طفلها، أبداً. حملت عمرو بحذر، كان خفيفاً جداً، عظامه بارزة تحت جلده. متى كانت آخر مرة أكل فيها شيئاً في هذا البيت؟
"هل أنت جائع يا حبيبي؟" أومأ برأسه، لكنه ظل يحدق في باب الغرفة كأنه ينتظر أن يظهر أحد.
أخذته إلى المطبخ. كان الحوض ممتلئاً بالأطباق، والهواء مشبعاً برائحة العفن والحليب الفاسد. حين فتحت الثلاجة، اندفع منها هواء ساخن كريه جعلني أتراجع. زجاجة ماء نصف ممتلئة، لا شيء غيرها. كيف ترك خليل الأمر يصل إلى هذا الحد؟
حضّرت كوب ماء بالسكر لعمرو وجلست معه إلى الطاولة. كانت يداه ترتجفان وهو يمسك بالكوب.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: